الرئيسية / شعر / ‏ صَدِيقَةَ حِبْرِي، ” سَعِيدَةْ ! “

‏ صَدِيقَةَ حِبْرِي، ” سَعِيدَةْ ! “

تركي عامر | فلسطين

Natalya Osadcha Ukrainian painter born

بِمُخْتَصَرٍ قَدْ يَكُونُ مُفِيدَا:

قَرَأْتُ عِتابَكِ مَثْنَى.

حَفِظْتُهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ كَأَنِّي

عَلَى بابٍ فَحْصٍ يُرَسِّمُنِي

كاهِنًا فِي عُلُومِ العَقِيدَةْ.

قَرَأْتُ. وَهاكِ جَوابًا عَسَى

أنْ يَكُونَ سَدِيدَا:

تَلُومِينَ أنِّي وَجِيزٌ؟

تَقُولِينَ إنِّي بَخِيلٌ؟ وَلا

أسْتَفِيضُ قَلِيلًا؟ وَلا

أتَوَسَّعُ مِثْقالَ سَطْرٍ؟

أتَبْغِينَ مِنِّي جَرِيدَةْ؟

صَدِيقَةَ رُوحِي وَسَيِّدَتِي،

عَلَّمَتْنِي الحَياةُ دُرُوسًا..

عَدِيدَةْ.

هُوَ الشِّعْرُ لَيْسَ بِطُولِ القَصِيدَةْ.

وَلَيْسَ بِكَمِّ الكِناياتِ فِيها،

وَلَوْ عَدَّها النّاظِرُونَ جَدِيدَةْ.

هُوَ الشِّعْرُ بَوْحٌ بَسِيطٌ،

قَرَيبًا يُظَنُّ وَلٰكِنْ..

يَرُوحُ بَعِيدًا بَعِيدَا.

هُوَ الشِّعْرُ قَلْبٌ رَقِيقٌ،

يَصِيرُ عَجُوزًا عَتِيقًا..

وَيَبْقَى جَدِيدًا،

جَدِيدَا.

عن عالم الثقافة

ناصر أبو عون - رئيس تحرير جريدة عالم الثقافة

شاهد أيضاً

ملغى من كتابي

صبري مقلد | مصر أَتحسـبُ أنني أقـــوَى لِـهَـجـرٍ وأمضي راكبـًا ريـحَ الـعـتابِ؟! ||| فَـلـي قلـبُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *