د. شيرين العدوي تروي “سنوات التكوين” في إذاعة “القاهرة الكبرى”

إذاعة القاهرة الكبرى | خاص

استضاف الإعلامي حسين الناظر من خلال برنامجه “سنوات التكوين”، مساء يوم الخميس 7.30  على موجات إذاعة القاهرة الكبرى. المبدعة والشاعرة الدكتورة شيرين العدوي؛ المدرس بكلية الإعلام جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة.
ومن خلال هذا الحوار تحدثت الدكتورة شيرين العدوي عن مرحلة الطفولة ودور الوالدين والأسرة في تربيتها وتعليمها، وتأثرها الشديد بوالديها حيث كان والدها مثقفا موسوعيا، وكان قارئا نهما ومحبا لقراءة الشعر وإلقائه وسط أبنائه بصوت عذب، ومتعلقا بجريدة الأهرام التي كانت وجبة ثقافية دسمة يوميا تقدم الشعر والقصة وتنشر المسرحية والرواية والمقالات رفيعة المستوى لكبار الكتاب والمبدعين والمفكرين.


كما كانت والدتها مثالا حيا على العزيمة والإصرار والتحدي، فقد اكتفت بالدراسة بالصف الثاني الإعدادي نظرا للزواج المبكر، ولكنها أصرت على مواصلة التعلم الذاتي من المنزل واتقنت ثلاث لغات ما أتاح لها الاطلاع والقراءة الواسعة في الإبداع والعلوم الأجنبية، كما يرجع لها الفضل في تعلق أبنائها بالشعر، وتعلم فن الإلقاء، الذي تعلقت به الدكتورة شيرين وبرعت فيه وتميزت بين أقرانها في المدرسة ما جذب أنظار واهتمام المعلمين، الذين أولوها اهتماما لافتا وتشجيعا ساعين لصقل الموهبة الأدبية والشعرية.
كما تتحدث عن نشأتها في حي توريل بمدينة المنصورة، وأثر هذا الحي في تكوينها.
وعن دور المدرسة في حياتها تروي “العدوي” ذكرياتها مع مدرسة الفرنسيسكان الابتدائية بالمنصورة التي تعلمت فيها وكانت مثالا للالتزام المهني والأخلاقي، ورمز للحمة الوطنية والتسامح والتواد والترابط، إلى جانب الانضباط والتعليم الجاد وممارسة الأنشطة المدرسية على تنوعها. وتروي العدوي تعلقها بمعلمة اللغة العربية التي كانت تصر تعليم تلاميذها القراءة السليمة بالتشكيل، ما أكسبهم مهارة القراءة السليمة بطلاقة وفصاحة. ودور مدرسة المنصورة الثانوية البنات وتعلقها بمدرسة اللغة العربية في المدرسة.
ويتناول الحوار القراءات الأولى وأثرها في تكوين الفكر والوجدان وتعلقها بكبار الشعراء وتأثرها بالترجمات لكبار المبدعين الغربيين، وأثر كتاب “أزهار الشر” لبودلير أول كتاب مترجم قرأته، وتؤكد على اهمية الاطلاع على النتاج الفكري والثقافي والحضاري للآخر، والأخذ منه كل ما هو إيجابي بما لا يؤثر سلبا على هويتنا وأخلاقنا ويهدد أمن وسلامة المجتمع المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى