أدب

أومئُ للقمر أن ينامَ بحضني

فخر هواش | سوريا

جئتُكَ ……
أنا الفينيقيَّةُ العطشى
فانبثِقْ جَداولاً
أغمِّس أصابعي
بمائِكَ ثمَّ أطيرْ
مثلَ فراشةٍ
أعلِّق على أغصانكَ
خواتمَ الرَّحيق
وأنتَ خلفَ التِّلالِ
تُسرجُ القصائِد
فتنحني الرِّيحُ
بضربةِ شعرٍ
تعبرهُ حقولُ الأغاني
بقمحٍ وزعترْ
أعلمُ …..
أنِّي تأويلُ رؤياكَ
الَّتي لمْ تقصصها على أحد
وأنِّي تحتَ نافذةِ الغياب
أومئُ للقمر أن ينامَ
بحضنيَ الغجري
لأنسجَ عقدَ ضوءٍ
أعلِّقُهُ على زيتونةٍ هرمةٍ
كانت شاهدةً على يديكَ
وأنتَ تلوِّنُ القصيدةَ
بالكمنجاتِ
بموسيقا التقاء نيزكينِ
تَصابَيا حدَّ إشتعالِ الكرزْ…..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى