أدب

النملة الصغيرة.. قصة قصيرة

بقلم: رسل العبيدي| العراق
كل صبح تبدأ يومها، نشيطة وحيوية. كانت الأجمل بين الجميع في نشاطها، تجمع الحبات بشوق وسرور. تركض تجري تحت أشعة الشمس، وكأنها تزهو بجمالها. لكن مع غروب الشمس، يعود الجميع إلى قريتهم. إلا هي، تأخرت قليلاً. سقطت فجأة بسبب خطوة طفل صغير. يا لها من نملة مسكينة! بقيت حزينة على الطريق، دموعها تنهمر وتمشي ببطء، والدرب أمامها طويل وهادئ. قالت لنفسها: “أنا أعمل مثل الجميع، لكن حظي سيئ”. طلبت المساعدة حتى لا تبقى وحيدة تحت الغيوم. سمع الطفل صوتها الضعيف، فاقترب بلطف واحتواها برفق. رفعها بحنو ووضعها بين أصدقائها ابتسمت النملة، وعادت إلى بيتها بسلام. وفي المساء، مع دفء الحكاية، أصبحت قصتها نجمة تضيء السماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى