أدب
الجهل اختيار

بقلم: قمر عبد الرحمن
لَا حُجَّةَ لِلجَاهِلِ اليَوم
وَالعَالَمُ مَكتَبَةٌ
تَفتَحُ أَبوَابَهَا بِلا حَارِس،
وَالْحَرفُ لَا يَطلُبُ جَوَازَ سَفَر،
الجَهلَ
لَم يَعُد أُمِّيًّا
صَارَ مُتَعَلِّمًا،
يَحمِلُ هَاتِفًا ذَكِيًّا
وَعَقلًا فِي وَضعِ الطَّيَرَان!
المَعرِفَةُ تَصرُخُ فِي السَّاحَات،
وَالجَاهِلُ
يَضَعُ أَصَابِعَهُ فِي أُذُنَيْهِ
ثُمَّ يَشتَكِي
مِن صَمتِ الحَقِيقَة..
فِي زَمَنٍ
تَسأَلُ فِيهِ الأَسئِلَةُ عَن أَصحَابِهَا،
لَا يُعذَرُ مَن قَال:
“لَم أَكُن أَعلَم”
بَل يُدَانُ
لِأَنَّهُ لَم يُرِد أَن يَعلَم.




