
د. نجاة صادق الجشعمي| العراق
في كل صباح جديد، يولد الأمل من جديد، ويشرق التفاؤل كالشمس التي تضيء الطريق أمام الساعين نحو أحلامهم. ليس الصباح مجرد بداية يوم، بل هو بداية فرصة، بداية حلم يتجدد، وبداية رحلة نحو الإنجاز.
الطموح هو الشرارة الأولى التي تدفع الإنسان إلى الحركة، والإنجاز هو الثمرة التي تجنيها تلك الحركة. وبينهما يعيش الإنسان لحظات من الكفاح، والتحدي، والإصرار على تحويل الأحلام إلى واقع ملموس.
إن التفاؤل ليس مجرد شعور عابر، بل هو وقود داخلي يمنحنا القدرة على مواجهة الصعاب، ويجعلنا نرى في كل عقبة فرصة للتعلم، وفي كل تحدٍ خطوة نحو التطور. فحين نبدأ صباحنا بطاقة إيجابية، نفتح أبوابًا جديدة للإبداع، ونمنح أنفسنا مساحة للنمو والتغيير.
التطور لا يأتي صدفة، بل هو نتيجة تراكمية لخطوات صغيرة نخطوها كل يوم. كل إنجاز مهما كان بسيطًا، هو لبنة في بناء مستقبل أكثر إشراقًا. وكل صباح نعيشه بروح الطموح، هو دعوة لأن نصنع فارقًا في حياتنا وحياة من حولنا.
فلنجعل صباحنا لوحة من الأمل، نلونها بأحلامنا، ونخط عليها أهدافنا، ونمضي بها نحو غدٍ أفضل. صباح يملؤه الطموح والإنجاز، هو صباح يفتح أبواب التطور، ويحوّل الأحلام إلى واقع حيّ يزدهر بالتفاؤل



