أدب

أَنا شُرْفَةٌ تَراكِ أُفْقا

شعر: عبد الصمد الصغير| المغرب

أَرانـي شُــرْفَـةً …. وَأَراكِ أُفْـقـا
وَحُـبٌّ بَيْنَـنـا …. بِالْبْـعْـدِ يَشْـقى

أَرى رُوحي ارْتَـوَتْ مِنْ ماءِ حُبٍّ
أَرى زَهْـراتِ حُلْـمي مِنْكِ تُسْـقى

أَنـا مِـنْ دُونِ أَحْــلامـي وَحـيـدٌ
تُرى، إِنْ غِبْتِ ماذا سَوْفَ يَبْقى؟

فَما جَـدْوى الْعَـليـلِ بِلا طَـبيـبٍ
وَمـا جَـدْوى كَـلامٍ لَيْـسَ يَبْـقى

وَمـا مَعْـنى نَظَـلُّ هُـنا … وَأْفْـقٌ
يُنـادي في الَّذي بالنَـاسِ يَشْقى

يَـلُـوحُ الآنَ … أُفْــقٌ فَـوْضَـوِيٌّ
يُشَـرِّقُ في غَدي غَربـاً لِيَـشْقى

فَـأُدْرِكُ أَنَّـنـي … سَـفَـرٌ طَـويـلُ
مَراكِـبُهُ انْتَهَتْ في الْبَحْرِ غَرْقى

سَـأُخْـرِجُـني إذا مُـدّْتْ حِـبـالٌ
لِأُلْـقي سِـرَّ بَحْـرٍ حَيْـثُ يُـلْـقى

فَـلا تَـجِـدُوا لِأَهْــواءٍ سَـبـيـلاً
بِـريـحِ وُزِّعَـتَ غَـرْبـاً وَشَـرْقـا

يَقُـومٌ الْحُبُّ طِفْـلاً لَيْسَ يَدْري
مَتى يَهْفو إِلَيَّ؟ وَكَـيْفَ يَبْـقى؟

وَكَـيْفَ عَلى دَمي يَجْـري كَـنَهْرٍ
يُخـالِـطُ أَدْمُـعـي رَعْـداً وَبَـرْقـا

تُـرى مِـنْ أَيْـنَ يُلْـقيني لِأَلْـقى؟
عُيُـوناً ،في الْمَـدى، تَرْتَـدُّ زُرْقـا

سَأَكْـتُبُني عَلى شَفَـتَيْـكِ شِعْـراً
صَفِـيّاً مِنْ ضِيـاءِ الصُّبْحِ أَنْـقى

لَـئِـنْ لَـمْ يَـبْـقَ مِـنّـي أَيُّ حَـرْفٍ
فَشِـعْرٌ مِنْ فُـؤادي سَوْفَ يُلْقى

وَإنْ لَمْ تَبْـقَ عِنْـدي مَنْ هَواهـا
بِقَـلْبي، فَالْأَمـاني سَوْفَ تَبْـقى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى