رهان محسوم

 سالم الحمداني| العراق

أبحث عن فتنة الحياة لأغويها بعيدا عن مسارب الموت فيقتنصني بسطوة لعوب ،
وأقايض منافي همومي بهمسة كانت تقف عند نافذتي لاقارع بها الهفوات ، وانا الماكث طي أضلعي أخبب الدياجير بأجنحة الخفافيش
حقا ..
كم هو صعب ذلك الإختلاس الذي أمارسه على الورق ها هنا !!
وأحاول أن أسحب البساط من تحت قدم الإنزياح لتتورد الكلمات بوجنتي الكناية وموشورها المخادع
كل الظلال ما عادت تنجيني من لهيب الوجوم ..
وأنا المريد في حضرة الشوق .. يداي ترتعشان تروم تكميم الكلمات الهاربة
من قيد الذاكرة ولبانة التأويل
كم توسمت أريج الستارة أن تخاتل اللحظات وتسابق كينونة الزمان والمكان مرات ومرات قبل أن تنسدل
تتوارد المشاهد تباعا دون تراتبية معهودة
لتنقض على حبكة السرد المتقمص فينا !!
سأنتظر على وجل ، فالثواني تعشق المفاجأءات ..
أو قد تتقافز الهلوسات في ذهن الممثل وتدفعه بالإنعتاق عن سلطة النص لوعكة نفسية قد تردي به صريعا حيال عاصفة مونو درامية متأزمة الضوضاء تنجيني من فضاعة الذهول ..
وانا المكبل بتلك القيود ما بين نسق يداعب العذرية ببراءة الملائكة وسياق موحش يقايض الطمأنينة بخوف مريب .
وتسدل الستارة وسط تصفيق مريع
وتمضي تلك الاقدام مدوية علي جسدي بنوبة هستيرية ، وعقدة النص لا زالت رهينة نتائج محسومة ، والمشاهد تتوالى تباعا بلا إنقطاع ..
حتى بعد انتهاء العرض !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى