أدب

ملاذات

مروان عياش | سورية – الإمارات

النهايات
ما قبلها
نهايةٌ أيضاً
و ما قبله كان ملاذاً لها
الصراخُ الأولُ كان رغبةً جانحة
فيضٌ من تداعياتٍ شَبِقةٍ
لذةٌ أطلقتْ زمناً مُعَلقاً بالمجهول
وجودٌ يَلوذُ بجسدٍ مُفتَعل
التنهيدةُ الأخيرةُ إفشاءُ سرٍ
أَثقلَ صَدرَ صَاحبه عمراً
والأسرار
الأسرارُ رهائنُ حياةٍ غَير عادلة
مَلاذيةٌ تَتَناسخ
تَتقمصُ أرواحَ الخَسَارى
تَبقى النهايةُ وتتلاشى بدايتها
دمعةٌ سَقطتْ من عينِ خَالقٍ حزين
أصبحتْ مَلهاةً…
على قارعة طريقٍ مَهجور..
تَبقى النهايةُ وتتلاشى بدايتها
بذرةٌ …
أنهكها الاختباءُ في رَحمِ تُفاحةٍ محرمة
قصيدةٌ …
كانت نشيدُ حربٍ
قضى صاحبها بسكتةِ شِعرٍ أخلاقية
فكرةٌ …
يُمارسُ رَمادٌ بَشريٌ مَعها
تلويناً قسرياً.. ليجعلَ منها أيقونةً قِديسة
مَعرفةٌ نَاقِصهْ
تَمخرُ في إنكارٍ شديدُ الوضوح
تبقى النهايةُ وما قبلها ملاذٌ لها
يفنى الجسدُ
تَنظرُ إليه الروحُ باحتقار
وهو مُلاذها الحَميم
ينتهي نجمٌ
ثُقْباً أسوداً
يُبعثُ طاهراً في عالمٍ آخر
لا يَجتمعُ فيه ذنبان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى