هذيان منتصف الليل

عناد العسكريّ

‏أقف الأن قرب الشارع العام يفصل بيننا فقط حدود 300 متر

أين؟
سيح النماء (سناو)
ماذا تفعل؟
لا شيء أطالع أنوار الشوارع ومرور السيارات،

واليوم طلع القمر له طله بهية

من معك؟
الله وحده
كيف تشعر؟
الشعور لا يُحكى

ماذا تتمنى الآن؟
أتمنى أن يأتي ويأخذني معه، أحدثه بما يحكى، أثرثر له

ثم ماذا ؟
ثم نحكي قصة آخر الليل “كيف قفز الذئب فوق ليلى “

ثم ماذا ؟
وماذا وماذا ؟
تعددت الماذا والجواب واحد.

حتى السماء بكت!
فكرته لوهله مطر الشتاء، ولكن كان دمع الأرواح الليلية

من هي؟
تلك التي تتجسس على أخبار الأقدار من الملائكة تريد معرفة الغد،

ماذا يحدث!!

تضربها الشهب فتبكي من الألم

معقول؟!
نعم

وماذا فعلت ؟
كسرت خاطري فأحضرت إناء كنت أشرب به كوفي ووضعت لها لتسكب دموعها إنها أرواح طيبة

كيف عرفت؟
الطيب يبكي ولا ينتقم
الضعيف هو الذي يكيد ولا يبكي

فعلا صدقت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى