جميلة أنتِ

رباب علي | سوريا

أجميلةٌ أنتِ
لا..
لكنّني أهمس في أذن النسيم فيدغدغ شفاه الورد لتبدأ تراتيل عطرها الأبديّ ..

إذاً أنت جميلةٌ!!!
لاااا..

لكنني أحبو كطفلةٍ على بساطٍ خريفيٍّ مهملٍ معلنةً عن ميلاد ربيعها الأجمل .
فكفاك عن لحن الجمال يا هذا تسأل.

أولستِ بعد هذا كلّه جميلةً؟؟!!
لااااا

أنافقط أسامر قلوباً حزينةً وأزرع النّور في سواد أرواحٍ متعبةٍ أضناها الأنين.
من أنتِ؟؟!!

أنا ابنة الطيّون..
أنا الريحان..
وأنا شموخ السنديان..
يزهر غصني على صخرةٍ من صوّان..

أنا تلك الغائبة..الحاضرة في ذاكرة الزمان
أمضي وتمضي السنون
وعلى تجاعيد العمر..أبقى..
طفلةّ من ياسمين..

أنا الطّيب الذي فاح من عهد فكر الحالمين..
لكنّهم رحلوا وبقيت أنزف ودّهم
وبقيت تلك الساكنة
في عمق عمق الطّيبين..الطاهرين..
في وجهي ألف قصيدة حبٍّ
وعلى شغاف القلب يصلبني الحنين..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى