تاريخ

فاضل الربيعي يفجر قنبلة في التاريخ اليهودي

توراة مزورة بالإنجليزية اعتمدها المستشرقون لإسقاط جغرافية اليمن على جغرافية فلسطين لأهداف استعمارية

بقلم: جميل الصامت

فجر عالم الآثار العراقي المتخصص في علم وتاريخ الأديان البرفسور فاضل الربيعي قنبلة نووية في التاريخ اليهودي نسف فيها نظريات التاريخ المروي حول التوراة والموطن الأول لليهودية في العالم .. حينما قدم نظرية علمية للتاريخ اعتمادا على التوراة الحقيقية والبحث العلمي فضح فيها وجود توراة مزورة بنسختها الانجليزية اعتمد المستشرقون عليها في إسقاط جغرافية اليمن التي دارت فيها أحداث التوارة على جغرافية فلسطين لأهداف استعمارية صرفة.
وكشف الربيعي عن تورط بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية في تزوير التوراة من خلال تقديم نسخة مزورة قامت بترجمتها الى جميع اللغات بما فيها العربية والعبرية واعادة توزيعها لهدف استعماري يهدف لنهب النفط العربي وفصل الوطن العربي بزرع اسرائيل في المفصل الجغرافي للامة .
وجارتها الولايات المتحدة حينما أوعزت لارقى جامعاتها (هارفارد) بإضفاء الطابع الأكاديمي لتمرير التوراة المزورة في فضيحة مدوية تضع مصداقية الجامعة بمازق علمي .
وقدم الربيعي نظريته اعتمادا على التوراة الحقيقية والابحاث العلمية في الآركيولوجي والكربون المشع وفحص الDNA وابحاث ودراسات اخرى معززة ،خلص في نهاية المطاف الى نفى اي علاقة للتاريخ اليهودي بفلسطين او مصر.
مؤكدا ان التوراة دارت احداثها في اليمن وانبياء وملوك اليهود كانوا في اليمن ،ويعودون للنبي هود .
وقال الربيعي ان ابراهيم الخليل ولد في جبل كساد بالبيضاء القريبة من لحج ولم يغادر ارض اليمن ودفن في حبرن شمال عدن .
واضاف ان مصر الوردة في القرآن هي عاصمة مملكة اوسان في شبوة وليست الحالية المحرفة عن مضر الكنانية ،وان الفرعون الظالم الوارد في القرآن كان في شبوة وولد في مرخة ودفن في الكدرة بقدس مديرية المواسط م تعز ،كما ان جبل الهيكل يقع بين عدن وتعز لافتا الى ان التيه اليهودي كان في جبال صنا في تعز ،ولم يكن في صحراء سيناء .
في حين ان جميع الابحاث العلمية تشير الى انه لاوجود لاسم فرعون على اي من ملوك مصر القديمة خلال حكم 30 اسرة وعدد 568ملك .
واشار الربيعي ان 70سنة من الحفر والبحث في القدس لم يعثر على اي دليل يعزز اساطير اي تواجد يهودي في ارض فلسطين .
واليكم نص النظرية . تزوير التوراة – نظرية المؤرخ فاضل الربيعي
1 – اليهود لم يعيشوا في فلسطين ولا يوم بل اتوها بعد السبي البابلي الذي جرى في نجران باليمن القديم وكانت كل حياتهم باليمن والتوراة نزلت في اليمن وانبياؤهم وملوكهم وهيكل سليمان كان موجودا على جبل الهيكل بين تعز وعدن وخربه الرومان وما زال جبل الهيكل باليمن يحمل هذا الاسم للآن.
2 – ان اليهود لم يعيشوا في مصر ولا يوم وعلماء المصريات العرب والأجانب يثبتون ذلك؛ حيث فكك علماء المصريات اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة بعد اكتشاف حجر الرشيد وعرفوا تاريخ مصر القديم كله 30 اسرة ملكية حاكمة 568 ملك مصري قديم لا يوجد بينهم ولا ملك اسمه فرعون ؛ كما ان زاهي حواس كبير الآثاريين المصريين الحالي ارسل رسالة الى رئيس الجالية اليهودية البريطانية يخبره فيها انه لا يوجد أي اثر آركيولوجي لوجود اليهود او ملوكهم وانبياءهم في مصر القديمة. ان اسمها لم يكن مصر وقت نزول القرآن بل كان اسمها قبط وعندما فتحها المسلمون سنة 20 هجرية وهاجر اليها نفر كثير من فرع مضر من قبيلة كنانة فأسموها مضر كنانة ولما لم يكن التنقيط في اللغة العربية الذي حصل عام 40 هجرية فكتبت مضر بدون نقطة كتبت مصر فغلب عليها اسم مصر. خمس آيات ذكرت فيهن مصر بالقرآن الكريم * مصر المذكورة بالآيات الاربع هي مصر عاصمة مملكة اوسان اليمنية القديمة في شبوة باليمن * ** مِصْرًا المذكورة بالآية الخامسة هي مصرن عاصمة مملكة معين اليمنية القديمة بمحافظة الجوف شمال وسط اليمن *
3 – كما ان سيدنا ابراهيم خليل الله ابو الأنبياء لم يغادر اليمن مطلقا إذ ولد بمحافظة البيضاء جبل كساد اور كيسديم قرب محافظة لحج باليمن وذهب الى حران باليمن ايضا ثم الى مصرن التي باليمن بمحافظة الجوف وكل الأماكن التي انتقل اليها يمنية وتعبد في معبد بكة في مأرب وعلى احجاره نقوش فيها جميع مناسك الحج من طواف وسعي ورمي وذبح وقبلته جهة الشمال جهة مكة والقدس بينما تدعي التوراة الانجليزية المزورة انه اتى من اور كلدان بالعراق مع انه قبل الكلدان بأكثر من قرنين من الزمان ؛ وانه ذهب هو وزوجته سارة الى حران بتركيا اكثر من 1500 كيلومتر ومنها الى مصر(النيل) اكثر من 2000 كيلومتر .. يا للكذب والتزوير …وقد اوعزت امريكا لأرقى جامعاتها وهي جامعة هارفارد بتتبع مسيرة رحلة ابراهيم المزورة حسب التوراة الانجليزية المزورة وجعلت ارقى جامعاتها (كي تكتسب المصداقية المزورة) تشترك في التآمر على المستضعفين العرب.. لقد لوثت امريكا ارقى جامعاتها بالتآمر والتزوير وهذه وضاعة لاأخلاقية .. وجود معبد بكة في مأرب وكان يتعبد فيه سيدنا ابراهيم ونزل في القرآن : وما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وهذا يثبت ان المسجد الاقصى في القدس فلسطين من ايام سيدنا ابراهيم عليه السلام كذلك في سورة الاسراء : سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله ؛ وليس كما يقول اليهود :”لا مسجد قبل النبي محمد وان الاقصى معبد يهودي” لآنهم لا يدركون وجود الاسلام قبل سيدنا محمد بواسطة سيدنا ابراهيم. .. وقد قرات عن العثور على قبر سيدنا ابراهيم في حبرون شمالي عدن باليمن .
4 – تكرار اسماء الأماكن بين اليمن وفلسطين مثل بيت لحم واريحا والسامرة واورشليم باليمن واسقطها المستشرقون الإنجليز باطلا على القدس وادي جردان في شبوة باليمن وادعوا انه وادي الاردن ومدينة بينان في ذمار باليمن ايضا وادعوا انها لبنان وحصن اريحا (بالعبرية يريخو) مازال شمال صنعاء باسم يراخ وان النبي هود (اصل اليهود) كان في الاحقاف شمال عدن ، إن اليمن هي الأرض الفعلية لأنبياء اليهود ولأحداث التوراة. ان اسماء الاماكن الواردة في التوراة، حرفت لتقع في ارض فلسطين اما وجودها الفعلي ففي اليمن، وهي: صور العمانية الشهيرة بأخشابها حرفت لتصبح صور اللبنانية واورشليم او يبوس، مدينة صهيون، حصن مساده المشهور بمذبحته ووادي العرب باليمن حرفوه الى وادي عربة في فلسطين وبئر سباع بمارب باليمن الى بئر السبع بفلسطين، لقد اسقطوا الجغرافيا الفلسطينية مكان اليمنية للتزوير.
5 – الملك الظالم فرعون لم يكن مصريا بل كان في مصر عاصمة مملكة اوسان اليمنية القديمة في وادي مرخة بمحافظة شبوة وقبره في منطقة الكدرة بمديرية قدس المواسط بمحافظة تعز.
6- التيه اليهودي حصل في جبال صنا بمحافظة تعز باليمن ولم يحصل في صحراء سيناء كما توهمنا مدة طويلة.
7- كثير من الالتباس التزويري وقع فيه المستشرقون بسبب اعتمادهم على النسخة الانجليزية المزورة من التوراة.
8- الفلشتيم مجموعة وثنية يمنية كانت على تناحر مع اليهود باليمن كما ذكرت التوراة ادعت بريطانيا ان سكان جنوب الشام (الفلسطينيين) هم الفلشتيم المذكورين بالتوراة وهم قوم من جزيرة كريت اليونانية طردوا اليهود السكان الأصليين والآن اليهود يريدون ان يطردوا الفلسطينيين ويستعيدوا ارضهم … يا الهي من الكذب والتزوير البريطاني نحن سكان جنوب الشام فلسطين عرب من قبائل عربية كحال باقي الشام ولن نتنازل عن اسم فلسطين المدسوس من قبل بريطانيا المجرمة التي انشأت اسرائيل على ارضنا كمشروع نفطي لنهب النفط العربي لأن الوف الشهداء استشهدوا تحت هذا الاسم,…بريطانيا اختارت فلسطين لتقيم عليها اسرائيل لأن موقعها في المفصل الجغرافي للعرب الذي يفصل آسيا عن افريقيا من يحتلها يقسم العرب عربين فيضعفهم وتسهل السيطرة عليهم ونهب نفطهم.
9- يهود الخزر: عام 650 ميلادي قامت على بحر الخزر (قرب اوكرانيا) دولة ورأى ملكها دولتين العربية ودينها الاسلام والرومانية ودينها المسيحية فاحضر يهودا من العراق وعلموا اهل الخزر الديانة اليهودية وهودوهم ودمرها الروس في القرن الثالث عشر الميلادي وشتتوهم في اوروبا خصوصا في المانيا التي تسمى بالإيدش لغة الخزر شكنازيا ، والخزريون نسبتهم 90% واليهود من اصل يمني 10% حسب فحص DNA لعينة من يهود العالم عام 2013 .
10- صرح إسرائيل فنك لشتاين كبير علماء الآثار الإسرائيليين قال: من 70 سنة ونحن ننقب عن الآثار كل حجر قلبناه فلم نجد أي دليل على حياة اليهود في هذه البلاد وليس لدينا رواية اخرى اين عشنا ولكن بعضهم يقول اننا عشنا في اليمن، وقال ايضا : ايها الملك سليمان رغم حبي الشديد لك ولكني لم أجدك هنا بعد٣٠ عاما من التنقيب تحت المسجد، واخيرا قال في كتاب بحثي وعلمي : فلسطين ليست ارض الميعاد ولا يوجد لليهود أي صلة بمدينة القدس وعلماء الآثار لم يحصلوا على شواهد تاريخية او اثرية تدعم بعض القصص الواردة بالتوراة.
11- هذا ما تثبته نقوش خط المسند اليمنية القديمة والتوراة العبرية الأصلية القديمة وابحاث العالم العراقي الفذ الدكتور فاضل الربيعي حيث صور التوراة العبرية الأصلية من الارشيف البريطاني وتعلم اللغة العبرية في هولندا حيث يقيم وترجم التوراة الاصلية الى اللغة العربية ترجمة سليمة ولا حظ الفرق بين التوراة العبرية الاصلية وبين التوراة الانجليزية المدسوسة التي قدمتها بريطانيا للعالم وترجمتها للعربية ولكل اللغات الاوروبية وكذلك اعادت ترجمتها للعبرية واطلع عليها كل اليهود المعتوهين الموهومين بحلم الدولة اليهودية المزعومة في فلسطين العربية الاسلامية ، وقد زار الدكتور فاضل الربيعي اليمن 11 مرة واطلع على الاماكن المذكورة في التوراة وتعلم فك خط المسند اليمني القديم واطلع على الآثار اليمنية العظيمة. وقد اتبع الربيعي في ابحاثه على الدلائل الآركيولوجية أي العلمية المعتمدة على النقوش والكتابة القديمة مثل خط المسند اليمني القديم والآثار الحجرية وتقدير عمر المكان بواسطة الكربون المشع ؛ مع أنه يحترم الأديان ويحفظ القرآن الكريم والتوراة ويبحث دائما عن دليل آركيولوجي ليثبت المعلومات الواردة في الكتب الدينية .
12- المتضرر من نظرية الربيعي مشروع اسرائيل الاستعماري والاستعمار البريطاني والامريكي ومن لف لفهم وهم الذين يهاجمون نظرية الربيعي بشراسة ونحن العرب والمسلمون الشرفاء نؤيد نظرية الربيعي بشدة ونرى فيها بارقة امل في دحر الاستعمار ومشاريعه العدوانية.
13- السؤال هو : لماذا لم يكشف الموساد الاسرائيلي التزوير البريطاني للتوراة اليهودية ؟ هل هو لعدم الاخلاص لليهود ؟ والاخلاص فقط للاستعمار البريطاني الذي انشأ اسرائيل ام عجز في جهاز الموساد ؟
14- كون نظرية الربيعي كشفت التزوير البريطاني الاستعماري في النسخة الانجليزية من التوراة فلا بد ان اليهود الذين عندهم كرامة ان يراجعوا انفسهم ويحسوا بالإهانة من الغدر والخديعة والتزوير ويحسوا انهم ضحية مؤامرات الاستعمار مثل العرب وان الاستعمار يستخدمهم ككلاب صيد وانه بدل ان يموت ابناء المستعمرين من اجل نهب نفط العرب يموت ابناء اليهود ؛ لقد استغبى الانجليز اليهود وضحكوا عليهم ضحكة بعمرهم وزيادة في الاستغباء لدرجة الاستحمار اتهموهم بالذكاء وانهم انجبوا اينشتاين، وكذلك الاستعماريون الانجليز والأمريكان يراجعوا انفسهم بعد كشف تزويرهم بطريقة علمية التي قام بها الربيعي ولو ان الدول العظمى عسكريا قزم اخلاقيا ويحاضرون في حقوق الانسان مثل الداعرة التي تحاضر في الشرف الا ان امريكا راجعت نفسها واعادت الاعتبار للهنود الحمر سكان امريكا الاصليين

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أيها لأخ الكريم و القراء الأعزاء
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مما قرأت وتتبعت لهذه الفرضيات والإدعاءات ومثلها من البحوث غير العلمية والموثقة و الذي يدعى فاضل الربيعي ومن ينقلون عنه بتدليس واضح أنها ترقى الى نظريات يمكن إثباتها أكتب هذا التعليق وأقول : آلآن تريدون من اليهود أن يتركوا لكم فلسطين ويقبلوا باليمن كبديل و لقمة سائغة حسبنا الله ونعم الوكيل . ما هكذا تورد الأبل فهذا الغباء المستحكم في فهم أطباع وأطماع الصهيونية لدينا ربما ولد مثل تلك الفرضيات ورزج لها ، فالصهاينة اليهود وهم منتصرون لن يتركوا لنا لا فلسطين ولا الشام بل سيضمون اليهم (ما تشاؤون أن تلقوا لهم ) من اليمن والخليج والسعودية ومصر وكل العالم العربي والإسلامي إن ستطاعوا ويضعوننا نحن العرب والمسلمين تحت الأقدام فتلك أمانيهم ويستخدمون التاريخ المحرف كما التوراة المحرفة في تمرير تلك الهرطقات والمطامع الصهيونية فأفيقوا… فالمسألة ليست عرق ولا دين ولا نظريات علمية بل هي سعار و تناحر على السلطة والمادة والسيادة ووحشية كلما خمدت استعرت ، كلمة أخيرة اليهودية دين كباقي الأديان ولا يهم أين نشأ وكيف ومن أول من اعتنقه و في أي جغرافيا في العالم ، فإن هذا كله لو افترضنا صحته ليس دليل أبدا على حقوق تاريخية لأحد في مال أو بلد أو حتى في مجد أوتاريخ أو أساطير بمجرد أنه أعتنق هذا الدين فقد تشاركه فيه أمم وأجيال متعاقبه وكثيرة وما قال أحد أن له بذلك أي حقوق في الأرض والميعاد وإلا فعلى هذا الأساس فالاسلام نشأ في مكة ومكة تملكها قريش والآن كل مسلم له الحق في أرضها واليها يعود فحتى غير العرب الهندي و الماليزي و التركي وكل المسلمين في العالم لهم الحق في ملكية مكة والمدينة وسائر بلاد العرب الأولين والعودة والميعاد اليها بحكم أنهم فقط مسلمين ” فما لكم كيف تحكمون” ثم إن المدعو فاضل الربيعي هذا مشكوك في أمره أصلا وهو تاريخ بائد من عهد صدام وكان مبعوث البعث في اليمن ومشكوك حتى في درجته العلمية إذ أنه كان في حزب البعث الجناح اليساري وفي يقيني هو ليس مسلماً مما تتبعته من محاضراته وسقطاته وجهله الشديد بالإسلام ونصوصه المقدسة وتراثه التي لا يجهلها العامة وكذلك فلتات لسانه وتحرجه الشديد في ذكر الثالوث ومغالطاته في نصوص التراث المسيحي و الإسلامي والتاريخ المصري وهو بذلك أقرب عندي الآن إلى المسيحية في الإعتقاد إذ تلاحظ إنه لا يتكلم على المسيح ولا يريد أن يصتدم بالكنيسة كما يزعم مع إن المسيح من أنبياء بني إسرائيل ففي فرضيته هذه غير الدقيقة وغير العلمية هذه الذي يضحك على السذج والجهال فقط ويمرر فقط أفكار التي يريد حتى وإن كانت بعيدة عن صلب الموضوع ليتضح لنا الآن و بعد انهيار مشروع صدام البعثي القومي الذي بدءه معه بالتدليس والكذب على النصوص الآشورية التي تلاحظون أنه يكثر ذكرها كلما حوصر من المناظرين لإدعائه بأنه أستاذها ويجهلها الآخرون ، و هو الآن يحاول لأن يستخدام تلك المادة البحثية الآسنة المهدورة ويسوقها لمن يتوسم فيه قبولها والذي مؤخرا تقبلها اليسار العالمي وبدوره لمعها إعلاميا و تبناها وأعاد إحياها لتخدم مشروعه العالمي وتمهد له وذلك عن طريق هدم المصداقية في الموروث المقدس من نصوص التوراة التي تتفق في سرديتها مع الإسلام و يضرب عصفورين بحجر حتى تسود اليسارية و العلمانية الشرق الأوسط وقد لا حظت بوادر من تبني اليسار الفرنسي له ولأفكاره وقدم له ولها الحماية والإطار الإعلامي لتماهي تلك الأفكار مع أهدافهم المعلنة وغير المعلنة فوجب التحذير منها ومنه
    ولكم الشكر والتقدير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى