مقال

انت وفالنتاين

موسى محمد دبيش | اليمن

اننا وفي مجتمعاتنا الاسلامية نتعرض لغزو فكري ناعم يدغدغ المشاعر والاحاسيس يعزف على اوتار الحب وغيثارة الغرام؛ انه اليوم الرابع عشر من الشهر الميلادي الثاني فبراير هذا اليوم هو مااطلق عليه الفالنتاين او الفلانتين او عيد الحب؛ اننا وفي مجتمعاتنا العربية الاسلامية وللاسف ينصاع البعض وهنا اقول البعض احاول التخفيف من عدد المنجرين خلف الاهواء خلف التقليد الاعمى دون التفكير ودون اي اعتبار لاي رادع ديني او قومي دون اي اعتبار للهوية التي يمثلها؛ ان عيد الحب هو تقليد مأفون يعتقد المقلدون بأنهم وصلوا الى اعلى درجات الحب والغرام والهيام وووو من العواطف الجياشة التي يحاولون تجسيدها في هذا اليوم ولو انهم بحثوا ولو قليلا لوجدوا انهم باحتفالاتهم بهذا اليوم يخرجون من هويتهم العربية والاسلامية الى تقليد الهوية الرومانية المسيحية فهذا اليوم او هذا العيد تخليد لاحدى روايات ثلاث لا استحضر تفاصيلها ولكن يكفيني الاشارة اليها اشارة بسيطة: رواية تقول بأن احدهم زنا بابنة احد الملوك فأمر الملك بسجنة ثم تم اعدامه في 14فبراير: والثانية ان هناك ذئبة انقذت احدهم وارضعته ايضا في14فبراير: والثالثة ان احد الملوك منع الزواج على الجنود فتمرد احدهم وقام بالزواج وقد يكون هذا الزواج شرعيا على ملتهم او من باب الحرام المهم ان هذا الجندي قتل لتمرده واعدم في14فبراير وبهذا قام الرومان بتخليد هذا اليوم وجعلوه عيدا للحب والهوى والمقلدون يحتفلون بهذا العمل الخارج عن ملتهم وهو اتيان الحرام متناسيين ملتهم التي اتى فيها قول العزيز الحكيم (ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا) لماذا(لتسكنوا اليها) فقط سكن مع ان لفظة سكن هنا تحمل معاني كثيرة من الاطمئنان والاستقرار النفسي والعاطفي ووووو الخ من المعاني وليس هذا فحسب بل(وجعل بينكم مودة ورحمة) لماذا يترك البعض ماجاء في القرآن الكريم ويلهث خلف التقليد الاعمى لاي شيئ يأتي من الوثنيين من معتقداتهم وهوياتهم متناسيين لمعتقداتهم وركائزهم الدينية والقومية العربية ليس هذا فحسب بل يتعدى ذلك الى اختيار اللون الاحمر لهذا اليوم اما لباسا او هدية او طلاء اي ان كل شيئ يلبسوه لونا احمرا وهذا اللون اصله ان هؤلاء الذين يصدرون الينا معتقداتهم وعاداتهم يقومون بجلب شابين لااعلم هل هما ذكور ام ذكر وانثى عاريين تماما ويقومون بذبح كلب وعنزة ويتلطخان بدمائهما ويحملان معهما اجزاء منهما ويقومان بوضع هذا الدم على كل من يقابلهما وهو اعلان بانهما وصلا لدرجة الخصوبة؛ اي انحطاط واي عفن يعيشه هؤلاء؛ ويقال بأن الهند تعتزم ان تسمي هذا اليوم 14فبراير باسم_ حضن البقرة _ ومع ذلك يبقى البعض منتظرا لهذا اليوم ليحتفل به ويتبادلون التهاني على ماذا يتبادلون التهاني؟ على ثقافات مأفونة ووساخة تقاليد غربية مبتذلة ٠استيقظ ايها المقلد من غفلتك وعد الى حضن هويتك الاسلامية وفطرتك السليمة٠
م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى