عندما يقرع نصف اللَيْل

المينا علي حسن| العراق

يداهمني شعورٌ فاترٌ

    ضائع

مِنْ فرجات الأبواب 

مِنْ لمع المرآيا 

أتلوى وأتدفق 

على السرير 

كحبل مشنقة 

لا يريد تنفيذ الإِعدام 

لأنني أشتاق إليكَ 

أعلنت العصافير حدادها

وكفت عن الزقزقة 

أتمنى أن أغمس 

شفتي بشفتيك 

وأزرع يدي بكفيك 

نحن بعيدان 

لا نستطيع اللقاء 

حتى على طاولة 

لا أستطيع الطيران 

معك كفراشة حُرةٌ 

لا أستطيع بوحك 

الحياة ثمن 

وثمن الحُبّ

خرير الدماء 

ما بين الفخذين 

أرتجف وحيدةً

نحو البكاء بحرارة 

عندما يقرع نصف اللَيْل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى