مقال

فضفضة على العالم الافتراضي

د. سهام الزعيري | القاهرة 

إذا رزقك الله برزق محبته ..وتميزت ..فانتبه
لأن تميزك ليس لأنك افضل الخلق .. لا والله ورب الخلق

تميزك كي تخدم الخلق ..
كي تسعد الخلق بما رزقت
الشخصيات المعروفة المميزة للمجتمع حقوق عليهم
واعلم انك سوف تحب الناس جميعا ..ودون ذلك لن تفعل ..
وسوف تهب العطف والود للجميع في محيط تميزك ..دون تمييز ..
وما بين نمط ونمط اختلاف شديد .لابد أن تدرس وتتدرب لكي تتعرف على أنماط الشخصيات من حولك لكي تتيقن مع الوقت أن في اختلافنا رحمة فيما بيننا
في زمن التشويش لابد أن تتدرب
لكي تقوي روحك على تقبل الضغوط لكي تبتعد عن الظواهر السلبية الحديثة ولكي تتقبل الاختلافات

لابد أن نلتمس الأعذار ونلتمس الرحمة في تعاملاتنا

يقول الله عز وجل عن عباده جميعا .. لو خلقتموهم لرحمتموهم

يسألني أحد ابنائي .. لماذا تحبين الناس بشكل كبير هكذا ..يا أمي ..وتنسين قسوة المواقف بسهولة ؟

أجبته أن أحب الأعمال إلى الله عز وجل هو ادخال السرور على قلب مسلم إنسان .. واكثر ما أحبه هو إسعاد الناس وهذا ما يجعلني انسى قسوة الحياة.

أبلغته اني أريد محبة الله فإذا أحبني جل جلاله احبتني الملائكة فنادوا في الناس بالمحبة فيحبوني الناس ..

ولكن لن يجتمع على حبك الجميع يا بني انتبه ..وعامل الناس بقلبك لا بنفسك التي قد تكون أمارة بالسوء ..ودائما ضع هذه الآية نصب عينيك

قال المولى عز وجل في كتابه الكريم: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ

المحبة فرض …ودون ذلك من النفس البشرية .. مرفوض أن تعادي مخلوق …كن نموذجا للتسامح.
أوصيك يا بني بأن تهادي أحبابك حيث قال رسولنا الكريم “تهادوا تحابوا” .. و”افشوا السلام بينكم” دمت محبا ودودا راقيا قويا رحيما.. فالرحمة تعد أعظم صفة من الممكن أن يتصف بها إنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى