أدب

موشح زهر الوسن

عبد الستار بكر النعيمي | العراق

(يا شقيقَ الزهرِ بين الحَرَجِ)

(عطرك الفوّاح يسري بدمي)

قال عشاقُ الهوى فيهِ شجنْ

ومحبّو صوتهِ قالوا: أغـَنْ

إنما عندي أزاهيـر وسنْ

(كلما يمشي كمشي الحـَدَجِ)

(يخفق القلبُ ويشتاقُ فمي)

يكتسي الحسنَ وحيدًا دونَ ضُرْ

كغـــزال شاردٍ في أرض بـَرْ

كلما يلمحني فـي الـدربِ فَــرْ

(والظِبا من حوله فـي غَنَجِ)

(يتضاحكنَ وهوْ في صمـمِ)

كيف ألقـــى شاردًا بين ربى

وأنا المفتـونُ مُذْ عهــد صِبا

أبلغـي المحبوبَ عني يا صَبا

(إنهُ في البعد يقلي مهَجي)

(بضرام الشوق والقلبُ حمي)

قد لبسنا الدهــرَ ثوبًا نصعا

يونِقُ العيـنَ ويوقي الطمعـا

فاكتُسينا العـزَّ والمجــدَ معـا

(أمـّةٌ في عصرهـا المُبتهـجِ)

(قَلَعـتْ أعتى قلاع الصنم)

ليتني أحيـــــا بهـــا أندلسِ

يتعافى القلبُ يصفى نفَسي

يهجم النـــورُ هجومَ الحرَسِ

(تحت صبح العرَب المُنبلجِ)

(فيزيح همـّـنا بـالنسَم)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى