أريج شوق

بياض أحمد | المغرب

 

حوض المشارق

وتلاوة الأشجار؛

أعمدة الأرصفة

تخترق الظل….

تنصهر الدروب

تحت قطن الشمس؛

وخطاي على بريد الاسمنت.

 

خمرة شاخت

لم تعد للوجود

ما ضاع من نشوة محياه!

 

انتظر هلال الشروق

قالت العرافة

فجزر العشق

مسحها موج الذاكرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى