أدب

لا تعد أبداً

بقلم: د.ريم عبدالغني

لا تعد أبداً
لم يبقَ منك هنا …‏
إلا صدى صراخ مسرحيّ.‏
لم يبقَ لك هنا…‏
إلا كوفيّة بنيّة…‏
تتأرجح مثلكَ في الفراغ..‏
***
أنثى مكتملة.. ‏
لا يُرضيها نصف رجل.. ‏
هنيئاً لها إذاً.. نصفيك معاً..‏
***
تراكَ عاجلتَ بخنق عصفورنا الجميل .. ‏
كي تئدَ خشيتك اختفائه ذات صحو؟…‏
‏ هنيئاً لك إذاً.. راحة الموتى.. ‏
***
شكراً لخنجركَ..‏
حرر وثاقي..‏
وأصاب ضعفي في مقتل..‏
وها أنا.. ‏
على قيد الكتابة من جديد..‏
***
أي حب ترثي؟..‏
‏ لو كان قلبك حقاً.. ‏
لما خلّفته كسيراً على رصيف غربة… ‏
لتبحر عائداً إلى موتكَ الشرعيّ..‏
هنيئاً لكم شواهد القبور…‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى