أخبار

الخبيرة التربوية د. سحر شوشان تروي “سنوات التكوين”

برنامج "سنوات التكوين" يقدمه حسين الناظر في إذاعة القاهرة الكبرى

القاهرة | عالم الثقافة

     يستضيف الإعلامي حسين الناظر في حلقة اليوم من برنامج “سنوات التكوين” الذي يذاع في العاشرة والنصف مساء اليوم على موجات إذاعة القاهرة الكبرى الخبيرة التربوية الأستاذة الدكتورة سحر شوشان أستاذ مناهج اللغة الإنجليزية بجامعة السادس من أكتوبر وجامعة طيبة للعلوم الإسلامية بالمدينة المنورة سابقًا.
ومن خلال اللقاء تروى الدكتورة سحر شوشان أهم محطات التكوين في حياتها، وأثر هذه المحطات في تكوينها الثقافي والفكري والعلمي، وانعكاسها على تشكيل شخصيتها الفكرية والعلمية والتربوية، مؤكدة على أهمية “سنوات التكوين” في بناء شخصية الإنسان، وغرس القيم والمبادئ والانتماء التي تحكم حياة الإنسان طوال حياته.
وتروي شوشان قصة انتقال الأسرة من المنصورة إلى مدينة “الجيزة” ومنها إلى مدينة “أوسيم”، ومولدها وسط أسرة متوسطة ولدت في 30 يناير عام 1982م؛ بمدينة الجيزة، في أسرة متوسطة حيث كان الأب -رحمه الله- يعمل مهندسًا زراعيًا، ونشأتها بين ستة إخوات في أسرة غلب عليها الطابع الريفي تقدس الدين والقيم والمبادئ ومحبة للثقافة وللعلم، دفعت بأولادها جميعًا لنيل درجات علمية مرموقة، ولعل هذا هو كلمة السر في حرص الأب والأم على الدفع بأبنائهم جميعًا للتفوق والنبوغ، حيث كان الأب يناديها دائمًا “الدكتورة سحر”، وتتذكر “شوشان” على حرص الأسرة على المساواة بين الولد والبنت، مع الخوف الشديد على بناتها وأولادها والتربية الصارمة التي تمزج الشدة والحزم بالرفق والحنان، ما غرس فيها قيم طاعة وبر الوالدين والولاء للأسرة والوطن، واحترام الآخر والإنصات جيدًا للمتحدث أيًا كان صغيرًا أو كبيرًا، مع التحرك في إطار الحرية المسؤولة التي تراعي الآخر وتحترم قيم وأخلاقيات المجتمع.

   وتروي “شوشان” فترة دراستها في مدرسة الزيدية الحديثة الابتدائية بأوسيم، والتي أسست لتفوقها في جميع المراحل الدراسية، حيث كانت الأولى في الشهادة الابتدائية على الإدارة التعليمية، وتتذكر صورًا مشرقة لما كانت عليه المدرسة، حيث كان المعلمون لا يقتصرون على دور التدريس فقط داخل الفصل، ولكن كانوا ذوي بصيرة وفراسة عالية في اكتشاف المواهب في التلاميذ وتعهدها بالرعاية والتوجيه والتدريب ليصنعوا أعمدة المستقبل.
تقول “شوشان”: “كانت الأستاذة عبير -كأنها تتوقع لي أن أكون معلمة وأستاذة جامعية- فقد كانت تدربني على أن أقوم بتحضير الدروس وتقديم الشرح في الفصل لزملائي التلاميذ، ولا أنسى مُدرسة الدراسات الإجتماعية “الأستاذة مارسيل” لما قالت لى أنت حافظة الدروس أكتر منى أنا شخصيًا، وفي البيت كنت أحب أقوم بدور المعلمة أثناء المذاكرة، وكانت والدتي -حفظها الله- لا تمل من دور التلميذة”.

وعن سر تفوقها في اللغة الإنجليزية، تروي دور كل من الأستاذ عبد المجيد الدميري”، و”محمود هيبة” في مدرسة “أوسيم الثانوية المشتركة”، الذين كانا يتمتعان بالإخلاص والتفاني في عملهم، ما حبباها في اللغة الإنجليزية، ودفعها للتفوق فيها والنبوغ فيها لدرجة حصولها على أعلى درجة في اللغة الإنجليزية في الثانوية العامة، ودفعها للإصرار على الالتحاق بكلية التربية؛ قسم اللغة الإنجليزية بجامعة عين شمس، لتحقق حلمها، وتواصل التفوق في دراستها، لتحصل على الماجستير في عام ونصف من كلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة في عام 2015م؛ ثم الدكتوراه من جامعة القاهرة في عامين في 2018م.
وتروي “شوشان” تأثرها بالأساتذة د. أسماء غانم؛ أستاذ المناهج اللغة الإنجليزية ود. محمد السعيد؛أستاذ المناهج اللغة الإنجليزية، ود. شكري مجاهد؛ أستاذ المناهج اللغة الإنجليزية وغيرهم من أعمدة كلية التربية في جامعة عين شمس، وكذلك أ. د. محمد عبداللطيف؛ أستاذ اللغة الإنجليزية جامعة إكسفورد البريطانية، وأ.د. علي مدكور أستاذ المناهج بكلية التربية جامعة القاهرة -رحمه الله- اللذين أشرفا على رسالة الماجستير، وكل من إ.د.عواطف علي شعير؛ أستاذ المناهج اللغة الإنجليزية بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، وأ.د. عبدالرحيم سعد الدين هلالي؛ أستاذ مناهج اللغة الإنجليزية بكلية التربية بجامعة الأزهر.
وتتحدث الدكتورة سحر شوشان عن تكوينها الإعلامي حيث تتحدث عن عملها كمترجمة بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، ودور الأستاذ أنور الهواري الذي كان يشغل وقتها رئيس التحرير لمجلة السياسة الدولية، الذي اكتشفها كمترجمة وأسند إليها أول كتاب للترجمة، لتواصل عملها داخل الأهرام والصحافة كمترجمة وكاتبة صحفية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى