أدب

هَمْسُ الحَنِينِ

قصيدة:

د. بكرى دردير | القاهرة 

أَلَا تَدْرِي يَا حَبِيبِي كَيْفَ يَسْكُنُنِي الشَّوْقُ إِلَيْكَ
وَكَيْفَ تَأْخُذُنِي الذِّكْرَيَاتُ إِلَى عَالَمٍ لَا يَسْكُنُهُ سِوَاكَ
أَفْتَقِدُ دِفْءَ أَحْضَانِكَ وَرِقَّةَ هَمَسَاتِكَ
تِلْكَ الَّتِي تُرَتِّلُ لِقَلْبِي أَعْذَبَ أَلْحَانِ الحَنِينِ
أُحَدِّثُ الوُرُودَ عَنْكَ كُلَّ صَبَاحٍ
وَأَسْرُدُ لِلنُّجُومِ حِكَايَةَ عِشْقِنَا الجَمِيلِ
وَإِذَا غِبْتَ عَنْ نَاظِرَيَّ يَوْمًا
أَضُمُّ طَيْفَكَ إِلَى قَلْبِي وَأَعِيشُ عَلَى ذِكْرَاكَ
أُنَاجِي خَيَالَكَ فِي سُكُونِ اللَّيْلِ
وَأَرْسُمُ ابْتِسَامَتَكَ فِي زَوَايَا رُوحِي
فَأَنْتَ النُّورُ الَّذِي يُضِيءُ عَتَمَةَ أَيَّامِي
وَأَنْتَ الحُبُّ الَّذِي يَمْلَأُ عُمُرِي دِفْئًا وَأَمَانًا
فَلَا تَبْتَعِدْ… فَقَلْبِي لَا يَعْرِفُ الحَيَاةَ إِلَّا بِقُرْبِكَ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى