فتاة تحب لعب “النقيزة”

أبو نواس الخزرجي| ليبيا

في قلبي أنثي ليبية، كانت تحب لعب “النقيزة” وحلوى غزل البنات و”التسييق” أمام البيت لتطل برأسها كي تهديني ابتسامتها الخجولة كل صباح.
ذات مرة اعترض البوليس السري رسائلي المذيلة بقلب يخترقه سهم وهي في طريقها إليها مما تسبب الأمر في مطاردتي وحدوث تلاسن بين العائلات مما أدي إلى تدخل مجلس الشيوخ وأفضوا إلى مغادرة أهلي للمنطقة بلا رجعة.
وتمضي السنوات ولم ألتقِ بها إلا في الجامعة حتى الآن وبعد إنجابها ابني الرابع لازالت تنكر كلما سألتها، هل كانت لك علاقة حب معي؟
فتقول: لا أبدا.
لم يسبق لي أن رأيتك..
كيف تنسين
إلا تتذكرين والمطر يبللني
إلا تتذكرين الجدران
التي خططت عليها حرفا من اسمك
ها هو حرفك منقوش على ذراعي
فتقول: لا أتذكر
لقد أنستني “طريحة” ذلك اليوم كل شيء
ولازلت أرتجف حتى الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى