تاريخ

الآثار والعمارة الإسلامية في سراييفو للشيخ صالح أحمد صالح جولاقوفيتش

البوسنة والهرسك 869 1295هـ / 1463-1878م

مراجعة: د. محمود رمضان

صدر عن المركز الإسلامي– موستار بالبوسنة والهرسك 1436هـ/2015م كتاباً جديداً في موضوعه مهماً قيماً في طرحه العلمي والتاريخي والثقافي بعنوان: الثقافة الإسلامية والعربية في البوسنة والهرسك من سنة 869-1295هـ/1463-1878م للمؤلف الشيخ صالح أحمد صالح جولاقوفيتش، يشتمل هذا الكتاب على 548 صفحة من القطع المتوسط، تصدرت كلمة الناشر إفتتاحية الكتاب، ثم تلتها مقدمة عامة عرض فيها المؤلف لمنهجه البحثي في الدراسة والتحليل في موضوع الثقافة الإسلامية والعربية في البوسنة والهرسك من سنة 869-1295هـ/1463-1878م، وقسم المؤلف كتابه إلى مقدمة وأربعة أبواب يحتوي كل باب على مجموعة من الفصول، ثم خاتمة الكتاب والتي أشتملت على “خلاصة الكتاب summery ” باللغتين العربية الإنجليزية، يليها قائمة بالمصادر و المراجع وهى المراجع العربية، والمراجع التركية، والمخطوطات العربية في البوسنة والهرسك، والمراجع اليوغسلافية والأوروبية، وأختتم المؤلف كتابه بالفهرست الخاص بموضوعات الكتاب.

وبالنسبة للباب الأول فقد عرض فيه المؤلف لإنتشار الإسلام واللغة العربية في البوسنة والهرسك، وتناول الفصل الأول الأحوال العامة للبوسنة والهرسك قبيل مجئ العثمانيين، ولمحة عن جغرافيا المنطقة وتاريخها، وسكان البوسنة. وناقش الفصل الثاني الاحوال الدينية والسياسية في البوسنة والهرسك إثر مجئ العثمانيين، والأحوال الدينية، والبوغوميل ومبادئهم الدينية، والأوضاع السياسية في البوسنة و الهرسك في تلك الفترة. أما الفصل الثالث فعرض لفتح العثمانيين للبوسنة والهرسك، وميلاد الدولة العثمانية وفتوحاتهم، وتمحور الفصل الرابع حول انتشار الاسلام في البوسنة والهرسك، والأسباب السياسية و الاجتماعية، والاسباب الدينية.

ودرس الباب الثاني انتشار الثقافة الاسلامية في البوسنة والهرسك، حيث ناقش الفصل الأول المؤسسات الاسلامية في البوسنة و الهرسك، والوقف الاسلامي ودوره في بناء هذة المؤسسات، وطرح الفصل الثاني الأراء والأفكار العلمية والتاريخية والثقافية والآثارية التي تناولت بالدراسة المؤسسات الدينية والثقافية في البوسنة والهرسك، والجوامع والمساجد ودورها في نواحي الحياة المختلفة، والتكايا أو الزوايا، والمدارس في البوسنة و الهرسك، والمكتبات في البوسنة و الهرسك.

كما ناقش الفصل الثالث المؤسسات الاسلامية الاقتصادية والاجتماعية، والأسواق والدكاكين، وبزستانات ( Bezistani )، والجسور في البوسنة والهرسك، والخانات، وكاراوان سراي، ودار المسافرين و المطابخ – مسافر خانات، والحمامات ، وأنابيب المياه والنافورات، والمقابر و الأضرحة، وأبراج الساعات.

وخصص المؤلف الباب الثالث لدراسة المؤلفات العربية في البوسنة والهرسك، وانتشار اللغة العربية في البوسنة والهرسك، وعرض الفصل الأول للعلوم الدينية، والمؤلفات في علم التفسير، والتأليف في علم الحديث، والتأليف في أصول الفقة، والتأليف في علم الفقة، والتأليف في علم العقائد، والمؤلفات في علم التصوف. ودرس الفصل الثاني المؤلفات اللغوية و الأدبية، والشعر العربي في البوسنة والهرسك، والنثر العربي في البوسنة والهرسك، وكتابة الشروح و الحواشي، وعلم العروض، والدراسات في علم المعاني والبيان والبديع، والمؤلفات في علم الصرف و علم النحو، ومحاولة تأليف الموسوعات.

هذا ودرس الباب الرابع اللغة العربية في الأدب الشعبي عربجا (Arebica)، حيث عرض الفصل الأول اللغة العربية في الأدب الشعبي عربجا انتشارها و تطويرها، وقدم الفصل الثاني أشهر كتاب الأدب الشعبي وإنتاجهم، وهم على سبيل المثال ، لا الحصر، محمد اسكوفي هوائي، وحسن قائمي، والسيد عبد الوهاب إلهامي، ثم الخاتمة والتي تحتوي على خلاصة الكتاب كما أوردها المؤلف، وذلك على النحو النالي:

حالة البوسنة و الهرسك قبيل مجئ العثمانيين

ظهرت الدولة البوسنوية على مسرح الأحداث العالمية في بداية القرن السابع الهجري / الثاني عشر الميلادي, واستمرت حتي نهاية القرن التاسع الهجري/ النصف الثاني من القرن الخامس عشر الميلادي. و خلال هذة الفترة رافقت البوسنة أزمات اقتصادية و سياسية و دينية كثيرة (عديدة) , إلا أنها بلغت أولى قوتها في نهاية القرن السابع عشر الهجري / الرابع عشر الميلادي, أي بالأحرى مع بداية الفتوحات العثمانية في جزيرة البلقان. تقع البوسنة في الجزء الشمإلى الغربي من شبه جزيرة البلقان على منطقة تلتقي فيها ستة أنهر: درينا , بوسنة , ورباس , أونا , سافا , نيريتفا .

وكما بدأ العثمانيون فتوحاتهم في البلقان , كان من بين أهدافهم البوسنة بطبيعة الحال, و ذلك لأنها تمثل جسراً حيوياً بين الشرق و الغرب و نقطة استراتيجية مهمة في البلقان , و كان هناك عدة أسباب و ملابسات سهلت للعثمانيين أن يحققوا غاياتهم و نواياهم العسكرية في هذة المنطقة نذكر بعض هذة الأسباب :

الأسباب السياسية

لقد كانت البوسنة و الهرسك , وخاصة قبيل مجيء العثمانيين , عبارة عن عدد من الأسر الإقطاعية التي كانت تنافس بعضها البعض في الحكم , وكثيراً ما كان هذا التنافس يؤدي إلى اشتباكات وحروب بينها. هذا في داخل البوسنة و الهرسك , أما في خارجها فقد كانت ممزقة بين نفوذ الدولتين القويتين في ذلك الوقت, هما الدولة المجرية من الشمال و الدولة العثمانية التي كانت تتقرب من الشرق.

ونظراً إلى عدم وجود الاستقرار السياسي, و لنشوب الحروب الداخلية بين القطاعيين, فإن حالة البلاد الأقتصادية قد ضعفت , ولم تكن البوسنة والهرسك قادرة على أن تقاوم التيار العثماني الإسلامي الذي كان يتقدم نحو البوسنة بسرعة مدهشة .

الأسباب الدينية

ولابد أن نذكر في هذا المكان الأحوال الدينية في إلىوسنة إذا كانت منقسمة دينياً أيضاً , فها نحن أولاً نجد فيها المذاهب المسيحية التالية :

المذهب الكاثوليكي: و كان أنشط المذاهب سياسياً

 المذهب الأرثوذكسي: مع نفوذ محدود

المذهب البوغوميلي: و كان يعتبر هرطقياً و خارجاً على المذاهب المسيحية الأخرى , وكان أكثر انتشاراً في البوسنة و الهرسك .

وكان لطائفة البو غو ميل دور كبير في الفتوحات العثمانية في البوسنة و الهرسك , وذلك لأن هؤلاء بعد اضطهاد وتشريد الذي لاقوه من قبل الكاثوليكيين والأرثوذكسيين, استقبلوا العثمانيين استقبال المنقذين لا الفاتحين, أما الاضطهاد الذي تعرضت إلىه هذة الطائفة, فلم يشترك فيه مسيحيو البوسنة والهرسك , بل ساعدتهم في ذلك الدول الأوروبية الأخرى و بصورة خاصة الباباوات من روما.

وأخيراً نذكر حقيقة تاريخية مهمة بالنسبة للبو غو ميل, فهي أن جميع هؤلاء دخلوا الإسلام بعد الفتح العثماني للبوسنة والهرسك .

انتشار الإسلام في البوسنة و الهرسك

لقد جاء العثمانيون إلى البوسنة والهرسك بالنظم السياسية و الإقصادية الجديدة , وإلى جانب ذلك جاؤا بدين جديد ألا وهو الإسلام . ولقد اعتنق سكان منطقة البوسنة و الهرسك الإسلام أكثر من أي أخرى في البلقان, و يرجع السبب في ذلك أن الأكثرية الساحقة من البو غو ميل قد أسلمت فور الفتح العثماني للمنطقة, وفيما بعد دخل الإسلام عدد غير قليل من الكاثوليكيين و الأثوذكسيين.

وإذا نتحدث عن العوامل المساعدة لإنتشار الإسلام في هذة المنطقة فلا بد لنا أن نرجع إلى الوراء , إلى بداية نشر الدعوة الإسلامية في الجزيرة العربية, حتي يتسني لنا حقيقة تاريخية عظيمة فهي أن العوامل المساعدة لنشر الإسلام دائما كانت واحدة و أهمها التسامح الديني التام , فكما لانجد إجباراً او إكراهاً في نشر الدعوة الإسلامية عند العرب, لا نجده عند العثمانيين أيضاً .

وعلى الرغم من الزعامات و الكتابات الأوروبية الكاذبة أن الإسلام قد نشر بالقوة و السيف, لا نجد مثلا واحداً على أنه أحد أجبر وأكره في اعتناق الإسلام, و لقد نشر العثمانيون الإسلام في البلقان كما نشره أسلافهم العرب من قبل متمسكين بالآية الكريمة التي تقول : ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع علىم).

ولذا إذا نتحدث عن العوامل المساعدة لإنتشار الإسلام , نحن نضع في المكان الأول التسامح الديني, ثم نذكر العوامل الأخرى :

· العامل السياسي و الإجتماعي

· العامل الإقتصادي

· العامل الثقافي

إن البوسنة و الهرسك بدخولها في حوزة الدولة العثمانية , خرجت من نطاق مستواها الضيق و حياتها السياسية المضطربة, و بدأت تساهم في الأحداث السياسية و الثقافية في عالمها المعاصر, و أصحبت البوسنة دولة ذات قوة و شأن ليس في يوغسلافيا , بل في آسيا و أوروبا في الوقت نفسه .

انتشار الثقافة الإسلامية في البوسنة و الهرسك

لما انتشر الإسلام في البوسنة و الهرسك, ظهرت فيها المؤسسات و الدوائر التي عنيت بشكل خاص بالثقافة الإسلامية , وكان لهذة المؤسسات أهمية كبيرة في قلب أوروبا, و مع أن العدد الكبير من هذة المؤسسات قد تخلى عن المهمة التي وجدت من أجلها, إلا أن عدداً منها يؤدي دوره في وقتنا الحاضر. و تمثل هذة المؤسسات برهانا أكبر على أهميتها بالنسبة للإنسان, لان هدفها الأساسي هو بناء هذا الإنسان مادياً و معنوياً, حضارياً و روحياً , وليس هدفنا هدم المجتمع و تحطيم أخلاقه و معتقداته .

ومن هذة المؤسسات الإسلامية نذكر :

1 – الأوقاف المتنوعة , و يزيد عددها في الفترة التي تناولناها في هذا البحث على ثلاثمائة , ما بين وقف كبيرة و صغير , و كانت أموال الأوقاف في تداول و استثمار مستمر

2 – الدكاكين المختلفة ( المهنية و التجارية )

3 – بزستانات Bezistani

4 كار اوان سراي

5 – خانات

6 – الحمامات

7 – الجوامع و المساجد

8 – التكايا ( الزوايا )

9 – الكتاتيب

10 – المدارس

11 – المكتبات

12 – دور المسافرين

13 – الجسور

14 – أنابيب المياه و الآبار و النافورات

15 – أبراج الساعة

والجدير بالذكر أن أكثر هذة المؤسسات قام بإنشائها أصحاب الأوقاف و مال الأوقاف كان قابلاً نحو الإزدياد و الإنخفاض و لاشك أن الوقف أدى دوره الكبير و المشرّف في نواحي الحياة المختلفة في البوسنة و الهرسك إلا أنه بمرور الزمن استنفدت أملاكها و أصحبت المؤسسات الإسلامية تراعي بها الجماهير الإسلامية في المنطقة . فإذا كان في الماضي أن الأفراد يقومون ببناء المساجد و الجوامع مثلاً يقوم الآن من وراء ذلك الشعب المسلم في البوسنة و الهرسك بأكمله . يعني لنا أن نقول أن البوسنة و الهرسك بدخولها إلى الإسلام اندمجت فيها الثقافة السلافية المتواضعة بالثقافة الإسلامية ذات التقإلىد و التراث المتطور , و خلف فيها ثقافة غربية و فريدة لها طابع شرقي و غربي في أن واحد .

المؤلفات الإسلامية العربية لمسلمس البوسنة و الهرسك

إن بناء عدد غير قليل من المؤسسات الثقافية و الإقتصادية في البوسنة و الهرسك , قد أتاح فرصة لإرتفاع مستوي ثقافة سكانها, وفتح حدودها تجاه المراكز الثقافية الكبيرة في الدولة العثمانية, كأدرنة, و إسطنبول و بورصة و دمشق و بغداد حالى القاهرة. و ذلك ساعد لينال أبناء البوسنة و الهرسك ثقافة لا بأس بها في العلوم المختلفة . لكن لابد من الملاحظة أن عدداً من أبناء البوسنة و الهرسك لم يرجعوا إلى بلادهم أبداً بل بقوا يتقلدون الوظائف المختلفة في الدوائر العثمانية شاسعة الأطراف, وهناك اشتغلوا و الفوا وشرحوا المؤلفات المشهورة آنذاك في العالم الإسلامي . كما كان هناك عدد هؤلاء رجعوا إلى وطنهم الأصلي و مارسوا فيها التدريس و القضاء و التأليف في المؤسسات الإسلامية المختلفة.

وفي إطار هذا البحث تعرضت إلى ما كتبه مسلمو البوسنة و الهرسك من إنتاج باللغة العربية , ومن الجدير بالذكر أنه ما من أحد سلط الأضواء على هذا الموضوع, لأن معظم الباحثين أوروبيين كانوا أم يوغسلافيين قد خلطوا بين الكتابة العربية و التركية و الفارسية . و بما أن مسلمي البوسنة و الهرسك قدموا إنتاجاً في مختلف العلوم الإسلامية فقد اتبعت في تعرضي لهذا الموضوع التسلسل التإلى :

في الفصل الأول من الباب الثالث تكلمت عن المؤلفات الدينية , يتضمن علوم التفسير و الحديث و أصول الفقة , وعلم العقائد , و علم التصوف , وتكلمت في الفصل الثاني عن المؤلفات في العلوم اللغوية , و الظاهر أن مسلمي البوسنة لم يبرعوا في ميدان الشعر على الرغم من أنهم حاولوا نظمه , لكنهم برعوا في المجالات الاخري كالأدب و اللغة , فقدموا إنتاجا يستحق الاهتمام و التقدير .

الأدب الشعبي في البوسنة و الهرسك

وفي الباب الرابع و الأخير من هذا البحث تعرضت إلى الحديث عن الأدب الشعبي لمسلمي البوسنة و الهرسك , ومع أنه لا توجد قيمة أدبية تذكر لهذا الأدب , فقد له لكونه مكتوباً بالحروف العربية , وفي هذة الفترة بالذات ضعفت فيه كفاءة المسلمين في البوسنة و الهرسك لكي يكتبوا باللغة العربية , فأخذوا يكتبونه باللغة البوسنوية , ولكن بأحرف عربية , وبذلك مددوا حياة اللغة العربية في البوسنة و الهرسك أولاً وفي يوغسلافيا ثانياً إلى وقتنا الحاضر .

هذا ومن خلال العرض السابق وقراءة الكتاب – الثقافة الإسلامية والعربية في البوسنة والهرسك من سنة 869-1295هـ/1463-1878م – والبحث والدراسة والتحليل يمكن تلخيص ما ذكر عن الآثار والعمارة الإسلامية في البوسنة والهرسك وبخاصة الجوامع والمساجد على النحو التالي :-

الآثار والعمارة الإسلامية في سراييفو ” البوسنة والهرسك “

(869 1295هـ/1463-1878م )

الجوامع و المساجد

المساجد الأولي في البوسنة والهرسك أقامها العثمانيون في معسكراتهم في المناطق المفتوحة كما حثوا المسلمين الجدد على إنشائها و فعلاً قام هؤلاء المسلمون ببناء المساجد منذ دخلوا الإسلام , ولم يشترك في ذلك الوزراء و الولاة فقط و إنما المواطنون من التجار و الفلاحين و سواهم. و طبيعي أن هذة المساجد الأخيرة لم تتميز بضخامتها و فخامتها لكنها تميزت ببساطتها و كثرتها . و يغلب علي الجوامع و المساجد في البوسنة و الهرسك الطابع المعماري العثماني متمثلاً في القبة الرئيسية مع قبتين أو ثلاث فوق مدخل الجامع و مئذنته رفيعة . و نود أن نشير إلى أن مساجد البوسنة و الهرسك كثيرة جداً , ومن الممكن أن تكتب البحوث الخاصة عن أهميتها التاريخية أو هندستها المعمارية أو نقوشها الفنية، ونذكر أكبر هذة المساجد .

1 – جامع الغازي خسرو بك في سراييفو :

لاشك في أن سراييفو فاقت جميع مدن أوروبا بكثرة مساجدها . و يذكر لنا الرحالة التركي أولياء جلبي Evlija Celebi ) ) أن عدد هذة الجوامع و المساجد في سراييفو سنة1071ه/ 1660 م كان مائة وسبعة و سبعين . وقد قام الغازي خسرو بك بإنشاء هذا الجامع سنة 937 هـ / 1530 م وقد صممه المعمار العثماني سنان, وعين وقفيته المواظفين فيه و اشترط كفاءتهم و مقدرتهم العملية و الخلقية . ، كما أن الغازي خسو بك قام بإنشاء مجموعة من المساجد في مدن إسلامية أخرى.

النص التأسيسي لجامع الغازي خسرو بك في سراييفو :

جامع الأبرار خسرو بك بنا حسبة لله دار الساجدين

قاتل الأعدا )ء ( معين للغزاة ناشر الإحسان نصر العابدين

الهم الله لنا تاريخه مجمع الأبرار دار الحامدين

2 – جامع علي باشا ( Ali-pasa ) في سراييفو : 968هـ/ 1560م

3 – جامع السلطان أو جامع العتيق في سراييفو : 867هـ/ 1462م

4 – جامع المزكش ( Sarena dzamija ) في مدينة تراونيق : 999هـ/ 1590م

5 – جامع الاجا ( Aladza ) في مدينة فوتشا ( Foca): 957هـ/ 1550م

6 جامع فرهاد باشا سوقولوفيتش في بانيالوقا ( Banja Luka )

7 – جامع مصطفي قزلر آقا ( Mustafa Kizlar-aga ) في مدينة مر قونييتش غراد (Mrkonjic grad ):1004هـ/1595م

8- جامع سنان بك في مدينة تشاينيتشه ( Cajnice ) : نهاية القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي

9 – جامع الحاج محمد بك ( قره كوز بك ) في مدينة موستار : 965هـ/ 1557م

10 – جامع علي بن موسى في مدينة يوتشيتيلي Pocitelj :: 970هـ/1563م

هذا بالإضافة إلى رصد المؤلف لمجموعة مهمة من التكايا أو الزوايا، والمدارس في البوسنة و الهرسك، والمكتبات في البوسنة و الهرسك، والاسواق و الدكاكين، و بزستانات ( Bezistani )، والجسور والخانات، وكاراوان سراي ، ودار المسافرين و المطابخ – مسافر خانات، والحمامات ، وأنابيب المياه و النافورات، والمقابر و الأضرحة، وأبراج الساعات في البوسنة و الهرسك.

المصدر:

– جولاقوفيتش، الشيخ صالح أحمد صالح : الثقافة الإسلامية والعربية في البوسنة والهرسك من سنة 869-1295هـ/1463-1878م، الطبعة العربية الأولى، المركز الإسلامي- موستار ، البوسنة والهرسك 1436هـ/2015م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى