آذار الواحد بعد الستين

آمنة محمد علي الأوجلي | بنغازي- ليبيا

آذار الواحد بعد الستين
متدثرة بأعطافك
اتحسس روحي
اتلمس وجهي،
أنتمي إليك..
غيمة تتعتق بشبق
أنفاسك،
تغمر سفوح خلجاني
المتصدعة
تطرق
يباب اوسمتي
وتقفل
فجيعة الجدب،
آذار الواحد بعد الستين،
تسكبني نهر نيلوفر
أستل من جوارير
البنفسج
وآنية عطورك
و قوارير شهدك
أفراح تلغي تكسر
أزمنتي
وندوب قلبي،
آذار الواحد بعد الستين،
مازلت
أغازل طيفه
المنهزم
وأقايضه
بعناق مؤجل.
بابتسامتي
تحمل مخاض الحنين،
نجمة بيضاء
تحمل أزرار. الياسمين
تهذي
في الهزيع الأخير
من الجرح
بوطن
بسنابل آذار
يغتبط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى