مقال

النية (28)حسن ظن بالله – التفاؤل

نوايا رمضان _ النية المنجية

الكاتبة شيرين هاشم المنفلوطي | القاهرة 

“تَفَاءَلُوا بِالْخَيْرِ تَجِدُوهُ”
حسن الظن بالله هو الأمان الذى يربط قلوبنا بالله حتى في أصعب اللحظات..
فالتفاؤل ليس مجرد شعورا عابرا .. لكنه أسلوب حياة نختاره كل يوم..هو نور نهتدي به لنعبر كل المحن..
“وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ”
إنهآ دعوة لعدم اليأس..آية تذكرنا إن الأمل دائما موجود…حتى لو اغلقت كل الأبواب.
التفاؤل الحقيقى فى أن نرى الجانب الايجابى فى كل شئ..فى ان نرى المنحة فى المحنة…وأن نحسن ظننا بالله فهو المخرج من كل ضيق..
و ان “كله خير” و” كل مر سيمر”…تماما كما يتعاقب الليل والنهار.. والشمس والقمر.. هكذا تتغير أحوالنا.. فلا يدوم ظلام ولا يستمر نور وبعد كل عسر يسر..
تفاؤلك ليس فى أن تعيش فى وهم او تتجاهل الألم..لكن فى ان تشعر بكل شئ..وتختار حسن الظن بالله فيما هو آت.
“وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ”
آية تطمئنا على كل الأحوال..فأطمئن وكن واثقا بحكمته سُبحانه وتعالى فى كل أمور حياتك..مهما بدت الأحوال صعبة. .“فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا”( يقيناً)

إسال نفسك كيف ترى الحياة؟ هل هي مليئة بالأزمات أم انها فرص مخفية؟
و تذكر ان رحمة ربنا دائما أقرب مما نتخيل.
اللهم نوينا التفاؤل…
ونوينا أن نحسن الظن بك دائمًا…
فارزقنا خير ما نظن وأكثر..يا أكرم الأكرمين..آمين.
الحمد لله
﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى